Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 534

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿ذكر رحمة ربك عبده زكرياء (٢)﴾ إلى قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ [مريم: ٢ - ٧]

وقال سعيد بن العاصي: أملى على عثمان بن عفان (خفَّت الموالي) بتشديد الفاء وكسر التاء، وقال: معناه: قلَّت (¬١).

وقوله: ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا﴾ أي: لا تلد كأن بها عقرًا يمنعها من الولادة، وقوله: ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ قال أبو صالح: يكون نبيًّا كما كانوا أنبياء، قال مجاهد: كانت وراثته علمًا، وكان زكريا من آل يعقوب (¬٢).

وقال الحسن ﴿يَرِثُنِي﴾ أي: يرث مالي ﴿وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ النبوة، أنكره [أبو] (¬٣) إسحاق وقال: يبعد أن يكون نبي يشفق أن يورث ماله لحديث: "إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا" (¬٤) وما ذكره عن ابن عباس في قوله: ﴿سَمِيًّا﴾: (مِثْلًا) روي عنه أيضًا: لم نُسَمِّ أحدًا قبله بيحيى.

وقوله: (عتا يعتو)، قال مجاهد: هو نحول العظم (¬٥)، ويروى أن ابن مسعود قرأ (عتيا)، وقال: عتا يعتو، وعسا يعسو إذا بلغ النهاية - (¬٦) في الشدة والكبر، قال قتادة: كان ابن بضع وسبعين سنه.

وأصل عتا يعتو بالواو فجعل بالياء؛ لاعتدال رءوس الآي، وقال

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 534 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.