فيجد خليفتهم يصلي بهم فيتأخر فيقول له: صل فقد رضي الله عنك فإني إنما بعثت وزيرًا ولم أبعث أميرًا (¬١). قال: وبخروجه تنقطع الإمارة (¬٢).
وفيه من حديث أبي أمامة مرفوعًا: "وإمام المسلمين يومئذ رجل صالح فيقال له: صل الصبح فإذا كبر ودخل فيها نزل عيسى فإذا رآه ذلك الرجل عرفه فرجع يمشي القهقرى فيضع عيسى يده بين كتفيه ويقول: صل ويصلي وراءه" (¬٣).
ومن حديث أبي هريرة: "وتضع الحرب أوزارها وينزل بين أذانين" (¬٤) وعن ابن عمرو مرفوعًا: "المحاصرون ببيت المقدس إذ ذاك مائة ألف امرأة واثنان وعشرون ألف مقاتل إذ غشيتهم ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم مع الصبح فإذا عيسى بين ظهرانيهم". وفيه: "وتبتز قريشًا الإمارة وتكون الأرض كفاثورة الفضة" (¬٥).
قال (نعيم) (¬٦) حدثنا أبو حيوة وأبو أيوب، عن أرطأة، عن عبد الرحمن بن جبير، قال رسول الله ﷺ: "ليدركن ابن مريم رجال من أمتي هم مثلكم أو خيرهم مثلكم" (¬٧) وحدثنا أبو عمر (¬٨) عن ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله، عن رسول الله ﷺ: "إذا بلغ الدجال عقبة