لا يلتفت إلى تضعيف الفلاس له فإنه من فرسان الصحيحين) (¬١).
وأما عبد الرزاق فهو أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، مولاهم اليماني الصنعاني. سمع خلقًا من الأعلام: مالكًا وغيره، وعنه خلق من الأئمة والحفاظ: أحمد وابن معين وغيرهما. وأحواله ومناقبه مشهورة، مات سنة إحدى عشرة ومائتين. قَالَ معمر: خليق أن تضرب إليه أكباد الإبل، وقال أحمد: ما رأيت أحسن منه.
وأما ابن عدي: فنقل عن ابن معين أنه ليس بقوي، وعن ابن معين أنه قيل له: تركت حديث عبد الرزاق؟ فقال: لو ارْتَدَّ ما تركته (¬٢).
ونسبه العباس بن عبد العظيم إلى الكذب وأن الواقدي أصدق منه (¬٣)، قَالَ ابن عدي: ونسب إلى التشييع، وقد روى أحاديث في
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 3، ص 111 (SanadKitab #13252, hlm. urut 1185)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.