Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 20, halaman 74

  1. ٦١ - كتاب المناقب
  2. ٩ - باب قصة خزاعة

قال حسان بن ثابت ﵁:

فلما قَطَعنَا بَطنَ مَرِّ تَخَزَّعَت … خَزاعَةُ مِنَّا فِي جُمُوعٍ كَرَاكرِ (¬١)

وانخزعت أيضًا بنو أفصى (¬٢) بن حارثة بن عمرو، وأفصى هو عم عمرو بن لحي. وقال الكلبي: إنما سموا خزاعة لأن بني مازن بن الأزد لما تفرقت الأزد باليمن نزل بنو مازن على ماء عند زبيد يقال له: غسان، فمن شرب منه فهو غساني، وأقبل بنو عمرو بن لحي فانخزعوا من قومهم فنزلوا ثم أقبل بنو أسلم ومالك وملكان بنو (أفصى) (¬٣) بن حارثة فانخزعوا أيضًا فسموا خزاعة، وتفرق سائر الأزد، وأول من سماهم هذا الاسم جذع بن سنان الذي يقال فيه: خذ من جذع ما أعطاك (¬٤) وذلك أنه لما رآهم قد تفرقوا قال: أيها الناس، إن كنتم كلما أعجبتكم بلدة أقامت منكم طائفة، كما انخزعت خزاعتكم هذِه، أوشكتم أن يأكلكم أقل حي وأذل قبيل.

وقال صاحب "الموعب": خزاعة اسمه عمرو بن لحي، ولحي اسمه ربيعة، سمي خزاعة لأنه انخزع فلم يتبع عمرو بن عامر حين ظعن عن اليمن بولده، وسمي عمرو مزيقيا؛ لأنه مزق الأزد في البلاد، وقيل: لأنه كان يمزق كل يوم حلة. وفي "حلى العلى" لعبد الدائم القيرواني: مزيقيا اسمه عمرو بن عامر لحي.

وقال ابن هشام في "تيجانه": انخزعت خزاعة في أيام ثعلبة العنقاء بن عمرو بعد وفاة عمرو.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 20، ص 74 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.