Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 20, halaman 84

  1. ٦١ - كتاب المناقب
  2. ١١ - باب قصة زمزم

وَمَمَرُّكُمْ عَلَى غِفَارَ! فَأَقْلَعُوا عَنِّي، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحْتُ الْغَدَ رَجَعْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قُلْتُ بِالأَمْسِ، فَقَالُوا: قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِئِ. فَصُنِعَ مِثْلَ مَا صُنِعَ بِالأَمْسِ، وَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيَّ، وَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ بِالأَمْسِ. قَالَ: فَكَانَ هَذَا أَوَّلَ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ ﵀. [٣٥٢٢، ٣٨٦١ - مسلم: ٢٤٧٤ - فتح: ٦/ ٥٤٩]

ذكر فيه حديث أبي جمرة بالجيم، عن ابن عباس ﵁ في إسلام أبي ذر ﵁، وأنه كان يشرب من ماء زمزم ويكون في المسجد إلى أن أسلم، وقال له ﵇: "اكتم هذا الأمر" فلم يكتمه وأعلن به فضرب ثم أعلن به ثالث يوم فضرب.

وسيأتي في المغازي (¬١)، وذكر هناك أنه لما أتى ليسلم أخذ ﷺ جبهته بأصبعه، وقال: "غفار يهدي الله من يشاء"، كأنه استعظم أن يكون بها مثل أبي ذر (¬٢).

قال الداودي: والصحيح ما ها هنا!

وقوله: (فمر بي علي ﵁ فقال: ما آن للرجل أن يعرف منزله بعد؟

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 20، ص 84 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.