فوالله ما يسأم الله حتى تسأموا" (¬١).
وذكره مالك في "الموطأ" وفيه: فقيل له: هذِه الحولاء لا تنام الليل.
فكره ذَلِكَ رسول الله ﷺ حتى عرفت الكراهية في وجهه (¬٢).
وذكره مسلم من رواية الزهري عن عروة (¬٣) ثم ذكر حديث هشام عن أبيه عروة (¬٤).
كما أورده البخاري هنا، وفي الصلاة، وفيه: أنه ﷺ دخل عليها وعندها امرأة. فيحتمل أن تكون هذِه واقعة أخرى.
الثاني: في التعريف برجاله:
وقد سلف، (وهشام سيأتي في الباب بعده) (¬٥).
الثالث:
هذِه المرأة هي الحولاء كما سلف، وهي -بحاء مهملة والمد- بنت تويت بتائين مثناتين من فوق مُصغّر، وهى امرأة صالحة مهاجرة عابدة (¬٦).
الرابع: في ألفاظه:
(قولها:) (¬٧) (تَذْكُرُ مِنْ صَلَاتِهَا): -هو بالمثناة أول- تذكر مفتوحة