وشَقَّ لَهُ من اسمه لِيُجِلَّهُ … فذو العرش محمودٌ وهذا مُحَمَّد (¬١)
وقال عبد المطلب:
يَا رَبِّ رُدَّ رَاكبي مُحمَّدًا … اردُدْهُ يَا رَبِّ وَاصطَنِعْ عِنْدِي يدًا
أنتَ الذي سَمَّيتَهُ مُحَمَّدًا (¬٢)
وقال بعضهم: إن لنبينا ألف اسم، والظاهر أن أكثرها صفات (¬٣).
وقد ذكر صاحب "الشفا" منها جملة (¬٤)، وأجمعها "المستوفى" لابن دحية ذكر منها له فوق المائتين، وقد لخصتها في "مشكاة الأنوار مختصر دلائل النبوة" للبيهقي فراجعه منه. وروى ابن سعد من حديث [عبد الله بن] محمد بن عقيل عن محمد بن علي، سمع علي بن أبي طالب رفعه: "سميت أحمد" (¬٥). ومن حديث أبي جعفر محمد بن علي قال: أُمرت آمنة وهي حامل أن تسميه أحمد (¬٦).
وعن حذيفة مرفوعًا: "أنا المقفى ونبي الرحمة". وذكر في "الشفا" من أسمائه: أنا رسول .. الراحة، ورسول الملاحم .. والمصلح، والظاهر، والمهيمن، والهادي .. والسلطان .. والعلَامة والبرهان، وصاحب الهرواة والنعلين .. ومقيم السنة، والمقدَّس، وروح الحق (¬٧).