الحديث التاسع بعد الأربعين:
حديث أَبِي مُوسَى -وهو إسرائيل بن موسى بصري كان ينزل الهند- عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: أَخْرَجَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ الحَسَنَ، فَصَعِدَ بِهِ عَلَى المِنْبَرِ فَقَالَ: «ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ».
هذا الحديث تقدم في الصلح، وهو دليل على ولاية المفضول بحضرة الفاضل.
الحديث الخمسون:
حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنه ﵇ نَعَى جَعْفَرًا وَزَيْدًا قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ خَبَرُهُمْ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ.
الحديث الحادي بعد الخمسين:
حديث جَابِرٍ ﵁: «هَلْ لَكُمْ مِنْ أَنْمَاطٍ؟ .. ». الحديث.
وقد سلف أيضًا، فأخبر ﵇ أنها ستكون، ودلهم على ترك السرف وابتغاء القصد بين الأنماط ليظهر نعمة الله عنده ولا يريد رياء ولا سمعة.