وقد قال عقيبه: ﴿وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا﴾ [القمر: ٢] وهذا لا يكون في القيامة وهذا ليس باب قياس، وقد طلبه جماعة خاصة فأراهم ذلك مع كثرة الناس، هذا يطرأ ولا يشعر به كثير من الناس.
وقوله: (إن أهْلَ مكةَ سألوا رسولَ الله ﷺ) يريد: كفار قريش.
Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن
وقد قال عقيبه: ﴿وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا﴾ [القمر: ٢] وهذا لا يكون في القيامة وهذا ليس باب قياس، وقد طلبه جماعة خاصة فأراهم ذلك مع كثرة الناس، هذا يطرأ ولا يشعر به كثير من الناس.
وقوله: (إن أهْلَ مكةَ سألوا رسولَ الله ﷺ) يريد: كفار قريش.
Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 20، ص 222 (SanadKitab #13252, hlm. urut 12022)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.