Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 20, halaman 325

  1. ٦٢ - كتاب فضائل الصحابة
  2. ١٤ - باب ذكر طلحة بن عبيد الله ﵁ -

و"طلحة الفياض" (¬١)؛ لكثرة بذله للأموال، وفتى قريش ومن خواصه -كما قال أبو الثناء- أنه ﷺ كان إذا لم يره قال: "ما لي لا أرى الصبيح المنبلج الفصيح" (¬٢)، ولم يثبت معه يوم أحد غيره (¬٣).

وقال المبرد: حدثني التوزي قال: كان يقال لطلحة بن عبيد الله: طلحة الطلحات (¬٤)، قال المبرد: وكان يوسف بالهمام يعني: في إقدامه روى عنه بنوه وغيرهم: كان أول من قتل يوم الجمل، سنة ست وثلاثين، بالبصرة، عن أربع وستين، أو اثنتين أو ثمان وخمسين، أو خمس وسبعين أصابَهُ سهم غريب فقطع من رجله عرق النسا، فشج حتى نزف فمات، وخلف مالاً جزيلًا ثلاثين ألف ألف. وفي الصحابة من اسمه طلحة نحو العشرين.

ومعنى قوله: (لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي ما فِي بَعْضِ تِلْكَ الأَيَّامِ) يريد: يوم أحد.

وشلت: بفتح الشين، تشل ذكره ثعلب (¬٥)، وهو كما قال الشَّنْتَمريُّ: بطلان اليد أو الرجل من آفة تعتريها، وليس معناه قطعت كما ذكره ابن

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 20، ص 325 (SanadKitab #13252, hlm. urut 12124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.