عجبت للجن وتَخْبَارها … وشدها العيس بأكوارها
تهوي إلى مكة تبغي الهدى … ليس ذوو الشرك كأحبارها
فانهض إلى الصفوة من هاشم … ما مؤمنو الجن ككفارها
قال فوقع في قلبي الإِسلام، وأتيت المدينة، فلما رآني رسول الله ﷺ قال: "مرحبًا بك يا سواد بن قارب قد علمنا ما جاء بك" قال: قد قلت شعرًا (¬١) (¬٢).