Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 21, halaman 20

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٣ - باب قصة غزاة بدر

القول الثاني: سميت بدرا؛ لاستدارتها كالبدر، وقيل: لصفائها، ورؤية البدر فيها، قال البكري: هي على ثمانية وعشرين فرسخا من المدينة، ومنها إلى الجار ستة عشر ميلا، وبه عينان جاريتان عليهما الموز والنخل والعنب (¬١).

وقال صاحب "الإكليل": بدر موضع بأرض العرب يقال لها: الأثيل بقرب ينبع والصفراء والجار والجحفة، وهو موسم من مواسم العرب ومجمع من مجامعهم في الجاهلية، وبها قليب وآبار ومياه تستعذب، وعن الزهري: كان بدر متجرا يؤتى في كل عام.

ثم الكلام على ما أورده البخاري من وجوه:

أحدها: في معاني الآثار التي ذكرها:

معنى ﴿وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾: قليلو العدد، كما ستعلمه في باب عدتهم. (منزِلين) أي: النصر.

﴿فَوْرِهِمْ﴾: وجههم أو غضبهم أو قيل السكون.

(مسومين) معلمين من السومة أو: مرسلين. قال الداودي: السومة المعلمة للقتال، قال عروة: كانت الملائكة يومئذ على خيل بلق، وعمائمهم صفر (¬٢)، وقال ابن (¬٣) إسحاق: عمائمهم بيض، وقال الحسن: علموا على أذناب خيلهم ونواصيهم بصوف أبيض (¬٤)، وقال عكرمة: عليهم سيما القتال، وقال مجاهد: الصوف في أذناب

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 21، ص 20 (SanadKitab #13252, hlm. urut 12376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.