وبه: عن قيس: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُقْسِمُ: لَنَزَلَتْ هؤلاء الآيَاتُ فِي هؤلاء الرَّهْطِ يَوْمَ بَدْرٍ. نَحْوَهُ.
وبه: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُقْسِمُ قَسَمًا: إِنَّ هذِه الَايَةَ نَزَلَتْ في الذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ.
وحديث أبي ذر هذا ذكره البخاري في التفسير في سورة الحج كما ستعلمه (¬١)، وقال مجاهد: سألت ابن عباس فقال: سورة الحج نزلت بمكة سوى ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة في ستة نفر من قريش: ثلاثة مؤمنون، وثلاثة كافرون، فالمؤمنون: علي وحمزة وعبيدة، وذكره الباقي مثل ما في الكتاب فنزل فيهم: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ﴾ إلى تمام ثلاث آيات.
الحديث السادس:
ذكر فيه حديث أَبِي إِسْحَاقَ: سَأَلَ رَجُلٌ البَرَاءَ ﵁ -وَأَنَا أَسْمَعُ- أَشَهِدَ عَلِيٌّ بَدْرًا؟ قَالَ: بَارَزَ وَظَاهَرَ.
هو من أفراده.
الحديث السابع:
حديث عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: كَاتَبْتُ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، فَذَكَرَ قَتْلَهُ وَقَتْلَ ابنهِ، فَقَالَ بِلَالٌ: لَا نَجَوْتُ إِنْ نَجَا أُمَيَّةُ.
وقد سلف الإشارة إليه في باب من قتل ببدر.
الحديث الثامن: حديث عبد الله في السجود في ﴿وَالنَّجْمِ﴾ وقد سلف.