Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 21, halaman 69

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ١٠ - باب

وقوله: (لَوْلَا أَنْ تَحْسِبُوا أَنَّ ما بي جَزَعٌ لَزِدْتُ) هذا صواب؛ لأنه خبر أنًّ، وأورده ابن التين بلفظ: لولا أن تحسبوا أن بي جزعًا. قال: وصوابه ما ذكرت.

السادس عشر: قوله: ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:

فَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا … على أيِّ جَنْبٍ كَانَ لله مَصْرَعِي

وَذَلِكَ في ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ … يُبَارِكْ على أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ

زاد ابن هشام، وقال: (أكثر) (¬١) أهل العلم بالشعر ينكرها له.

لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا … قبائلهم واستجمعوا كل مجمع

وكلهم مبدي العداوة جاهدًا … علَّي لأني في وثاق مضيع

وقد جمعوا أبناءهم ونساءهم … وقربت من جذع طويل ممنَّع

إلى الله أشكو غربتي ثم كربتي … وما أرصد الأحزاب لي عند مصرعي

فذا العرش صبِّرني على ما يراد بي … فقد بضعوا لحمي وقدياس مطمعي

وذلك في ذات الإله .. إلى آخره

وقوله أولاً: فَلَسْتُ أُبَالِي) (¬٢).

وقد خيروني الكفر والموت دونه … وقد هملت عيناي من غير مجزع

وما بي حذار الموت أني لميت … ولكن حذاري حجم نار ملفَّع

ووالله ما أرجو إذا مت مسلمًا … على أي جنب كان في الله مصرعي

ولست بمبد للعدو تخشعًا … ولا جزَعًا إني إلى الله مرجعي (¬٣)

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 21، ص 69 (SanadKitab #13252, hlm. urut 12425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.