Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 21, halaman 149

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ١٧ - باب غزوة أحد

وقوله: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ﴾ لما بمعنى لم، إلا أن (لما) عند سيبويه جواب لمن قال: قد فعل، ولم جواب لمن قال: فعل (¬١). ومعنى الآية: ولما يعلم الله ذلك واقعًا منهم؛ لأنه علمه غيبًا. وقيل: المعنى: ولم يكن بينهم جهاد فيعلمه الله.

وقوله: ﴿تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ﴾ قال مجاهد: كان قوم من المسلمين قالوا بعد بدر: ليت قتالاً حتى نبلي، فانهزم بعضهم يوم أحد، (فعاتبهم) (¬٢) الله بهذِه الآية (¬٣). والبعض فسر يتمنون سبب الموت.

وقوله: (وأنتم تنظرون) قيل: المعنى: تنظرون محمدًا.

وقال: الأخفش بن سعد (¬٤): (تنظرون) توكيد أي: وأنتم متيقنون.

﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ﴾ أي: تستأصلونهم قتلاً.

وقوله: ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا﴾ قال بعضهم: ما علمنا أن منَّا من يريد الدنيا حتى نزلت الآية.

ومعنى ﴿لِيَبْتَلِيَكُمْ﴾ ليختبركم. وقيل: بالبلاء.

وقوله: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ جاء أن أرواح الشهداء تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة عند العرش (¬٥).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 21، ص 149 (SanadKitab #13252, hlm. urut 12505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.