الثمانمائة إلى التسعمائة (¬١).
فصل:
كان الحكم في بني قريظة أن كل من أثبت قتل، وخمست غنائمهم وهو أول فيء وقعت فيه السهمان، وخمس، واصطفى لنفسه ريحانة بنت عمرو.
وأنزل الله في أمر الخندق وبني قريظة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿قديرًا﴾ الأحزاب: ٩ - ٢٧].
فصل:
لما بعث صاحب دومة الجندل إلى رسول الله ﷺ ببغلة، وجبة من سندس، جعل أصحاب رسول الله ﷺ يعجبون من حسن الجبة، فقال ﵇: "لمناديل سعد بن معاذ في الجنة -يعني- أحسن من هذا"، وسلف ذلك في مناقبه أيضًا (¬٢).
فصل:
استشهد يوم بني قريظة خلاد بن سويد الحارثي المطروح عليه الرحى كما سلف، زاد ابن عائذ: ومنذر بن محمد أحد بني جَحجَبَا، ومات أبو سنان بن محصن الأسدي، ورسول الله ﷺ يحاصر بني قريظة فدفن في مقبرتهم.