Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 21, halaman 353

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٣٨ - باب غزوة خيبر

إلا شعرًا، وأول من سن حداء الإبل مضر بن نزار لما سقط عن بعيره، فكسرت يده، فبقي يقول: وا يداه، وا يداه.

والرجز شعر وإن لم يكن قريضًا، وقد قيل ليس بشعر وإنما هو أشطار أبيات، وأما الرجز الذي هو شعر سداسي الأجزاء نحو مقصورة ابن دريد، ورباعي الأجزاء نحو قوله:

يا مر يا خير أخ … نازعت در الحلمة (¬١)

وقوله: (وكان عامر رجلاً شاعرًا).

عامر هذا هو ابن الأكوع أخو سلمة بن الأكوع، كما صرح به مسلم في "صحيحه" (¬٢) وكذا صرح به ابن سعد وغيره (¬٣)، وعند ابن إسحاق عامر عم سلمة (¬٤). ووقع في "الروض" أن ابن إسحاق قال: قال ﷺ لسلمة بن الأكوع: "أسمعنا من هنياتك" (¬٥)، والموجود عند ابن إسحاق ما سلف.

وقوله: (يحدو) أي: يزجر الإبل ويغني لها.

وقوله: (فاغفر فداء) هو بفتح الفاء وكسرها، فإذا كسرت مددت، وإذا فتحت قصرت، لكن هنا مع الكسر تقصر للضرورة، والفتح على الأصل، قيل: الخطاب لرسول الله ﷺ، أي: اغفر لنا تقصيرنا في حقك وطاعتك، إذ لا يتصور أن يقال مثل هذا الكلام لله تعالى.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 21، ص 353 (SanadKitab #13252, hlm. urut 12709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.