وقوله في القدور: (أو نهريقها) هو بفتح الهاء.
وقوله: (فأصاب عين ركبته)، أي: رأسها، والذباب: حد الرأس.
وقوله: (ساق يهودي) هو مرحب، كما في مسلم (¬١).
وقوله: (أو نهريقها ونغسلها قال: "أو ذاك") ذكره بعد قوله أو نكسرها يؤخذ منه جواز غسل الآنية النجسة ومنه آنية المجوس، إذا قلنا أن نهيه عنها على جهة الإعلام بتحريمها لا على كراهتها.
وقوله قبله: ("على أي لحم"، قالوا: لحم الحمر الإنسية). يجوز رفع (لحوم) (¬٢) ونصبه، فالأول على أنه خبر المبتدأ، والثاني على تقدير لحم حمر، فلما سقط الخافض نصب، ويجوز خفضه على بُعد في إعمال حرف الخفض وإن حذف من الكلام.
وقوله: (قفلوا) أي: رجعوا.
وقوله: (قال سلمة رآني رسول الله ﷺ وهو آخذ بيدي، قال: "ما لك؟ ").
وروي في كتاب الأدب: رآني رسول الله شاحبًا (¬٣).
وقوله: "لجاهد مجاهد" الجاهد: من يرتكب المشقة، والمجاهد: من يجاهد في سبيل الله، وهو مشتق منه.
وقوله: "قلَّ عربيٌّ مشى بها مثله" أي: قام بها وارتكبها، وروي: مشابهًا مثله. وروي: نشأ بها، وذكره البخاري بعد فقال: (وحدثنا قتيبة، ثنا حاتم قال: نشأ بها) النشء: أحداث الناس وهم النَّشَأ،