ريحه" قال: فإني أكره ما كرهت، قال: وكان النبي ﷺ يُؤتى. يعني: يأتيه جبريل (¬١)، وفي البخاري أيضًا أنه كان لا يأكله، وفيه: "كل فإني أناجي من لا تناجي" (¬٢) والأشبه عند الشافعية أنه كان مكروهًا في حقه لا حرامًا (¬٣).
فائدة:
هذا الحديث رواه البخاري، عن عبيد بن إسماعيل، وفي بعض نسخه: عبيد الله. قال الجياني: هو عبيد الهباري، يقال: كان اسمه عبد الله فغلب عليه عبيد حتى صاركاللقب (¬٤).
الحديث السابع عشر:
حديث عَلِيٍّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ أَكْلِ لحوم الحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ.
المراد بمتعة النساء: نكاح المتعة وهو النكاح إلى أجل، وجاء هنا النهي عنها يوم خيبر، وفي "صحيح مسلم" من حديث سبرة بن معبد أنها حرمت عام الفتح (¬٥)، ولا تصح رواية أنها عام تبوك (¬٦)، وروي: عام حجة الوداع (¬٧)، ثم حرمت إلى يوم القيامة، وستكون لنا عودة في