محمد بن سابق أو الفضل بن يعقوب عنه، ثنا شيبان (¬١)، وروى عن جماعة عنه في مواضع أخر، مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة ومائتين وباقي الإسناد لا يسأل عنه.
الحديث العشرون:
حديث سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: مَشَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى رسول ﷺ فقُلْنَا: أَعْطَيْتَ بَنِي المُطَّلِبِ مِنْ خُمْسِ خَيْبَرَ وَتَرَكْتَنَا، وَنَحْنُ بمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْكَ. فَقَالَ: "إِنَّمَا بَنُو هَاشِمِ وَبَنُو المُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحدٌ". قَالَ جُبَيْرٌ: وَلَمْ يَقْسِمِ النَّبِيُّ ﷺ لبَنِي عَبْدِ شمْسٍ وَبَنِي نَوْفَلٍ شَيْئًا.
وقد سلف واضحًا في الخمس بعد الجهاد (¬٢).
وقوله: "واحد" كذا سلف هناك أيضًا، وذكره ابن التين بلفظ: (شيء) بدل (أحد) (¬٣)، ثم قال: أي: واحد.
الحديث الحادي بعد العشرين:
حديث أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ ﷺ ونَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ أَنَا وَأَخَوَانِ لِي، فذكر الهجرة إلى النجاشي قال: فَوَافَقْنَا رسول الله ﷺ حينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ.
وقوله ﵇ لأسماء بنت عميس: ("ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان، وله -يعني: عمر- ولأصحابه هجرة .. ") الحديث بطوله.
وقد سلف قطعة منه في الخمس (¬٤).