وقوله: (فهموا .. إلى آخره) وفي رواية أخرى: هم بعضهم أن يدخل، وبعضهم قال: إنما فررنا من النار (¬١).
وفيه: أن التأويل الفاسد لا يُعذر به صاحبه؛ لأنهم علموا قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ وقوله: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ قاله الداودي.
ومعنى (خمدت) (¬٢): طفئ لهبها، وهو بفتح الميم.
وقوله: "لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة" أي: ذلك جزاؤهم لو فعلوا.