وفيه: فضل ظاهر لأبي بكر وعمر وفضل لعائشة ﵂.
فصل:
وفي هذِه الغزوة تيمم أميرها عمرو بن العاصي خشية البرد، وقال له ﵇: "صليت بأصحابك وأنت جنب" (¬١) وقد ذكره البخاري معلقًا في التيمم (¬٢) كما أسلفنا الكلام عليه هناك، وذكر البيهقي في "دلائله" هنا بابًا في الجزور التي نحرت في هذِه الغزوة وما جرى لعوف بن مالك الأشجعي فيها، وإخباره ﵇ عوفًا بعلمه بها قبل أن يخبره عوف، من حديث عوف بن مالك الأشجعي من طريق ابن شهاب وغيره، وأنه أخذ منها جزءًا على قسمتها، وأن أبا بكر وعمر تقيآه وقالا: ما أحسنت حين أطعمتنا (¬٣).