Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 21, halaman 622

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٨٣ - باب مرض النبي ﷺ ووفاته وقول الله تعالى ﴿إنك ميت وإنهم ميتون (٣٠)﴾ [الزمر: ٣٠ - ٣١]

وقوله: "ما أزال أجد .. " إلى آخره، أي: إنه كان نقص من لذة ذوقه، قاله الداودي، وليس [بَبَيِّن] (¬١)، كما قال ابن التين؛ لأن نقص الذوق ليس بألم.

الحديث الثاني:

حديث أُمّ الفَضْلِ بنْتِ الحَارِثِ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بـ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (١)﴾، ثُمَّ مَا صَلَّى لنَا بَعْدَهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ.

وقد سلف (¬٢)، وقولها: (ما صلى لنا بعدها) أي: في علمها، كما قاله الداودي، قال: وكان ذلك قرب وجعه، وكانت وفاته يوم الإثنين لاثني عشرة ليلة مضت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة حين اشتد الضحاء، وبدأ به وجعه في بيت ميمونة بنت الحارث يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر، وصلى الصديق في مرض موته ست عشرة صلاة قبل موته، كما قاله الشيخ أبو محمد، فتكون آخر صلاة صلاها صلاة العصر.

قال الحاكم: والأثبت عندنا والأصح أنه توفي يوم الإثنين، حين زاغت الشمس منه، ودفن في تلك الساعة، وآخر عهدًا به في القبر قُثم على الأثبت والأصح، لا علي، ولا ( … ) (¬٣)، ولا يصح المغيرة، بل لم يحضر دفنه.

الحديث الثالث:

ابن عباس ﵄: كان عمر بن الخطاب يدني ابن عباس .. إلى آخره.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 21، ص 622 (SanadKitab #13252, hlm. urut 12978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.