الحديث الخامس:
حديثه أيضًا لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَفِي البَيْتِ رِجَالٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "هَلُمُّوا أَكتُبْ لَكُمْ كتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ". الحديث.
واللغو: الكلام الذي لا محصول له، واللغط بكثير القول والاختلاف.
الحديث السادس:
حديث عائشة ﵂ قالت: دَعَا رسول الله ﷺ فَاطِمَةَ فِي
شَكْوَاهُ الذِي قُبِضَ فِيهِ، فَسَارَّهَا بِشَئءٍ فَبَكَتْ.
وسلف في مناقبها وغيره (¬١)، وشيخه هناك يحيى بن قزعة، وهنا يَسْرة -بالمثناة تحت، ثم سين مهملة- بن صفوان أبو صفوان، وهو من أفراده، مات سنة خمس عشرة أو ست عشرة ومائتين.
الحديث السابع:
حديثها أيضًا ﵂ قالت: كنت أَسْمَعُ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَسَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الذِي مَاتَ فِيهِ وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ يَقُولُ: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ الآيَةَ [النساء: ٦٩]، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ. أي: أيقنت، البُحة بضم الباء، يقال: بححت بالكسر أبحُّ بحًّا، ورجل أبح، ولا يقال: باح، وامرأة بحاء.
الحديث الثامن:
حديثها أيضًا: لَمَّا مَرِضَ رسول الله ﷺ المَرَضَ الذِي مَاتَ فِيهِ جَعَلَ يَقُولُ: "فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى".