وقوله: (﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾) ويشهد للأول، وخص الأبناء؛ لأنهم أعرف وأشهر لصحبة الآباء (¬١).
وفي "تفسير مقاتل" قال حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف وكعب بن أسيد وابن صوريا وكنانة ووهب بن يهوذا وأبو رافع لرسول الله ﷺ: لم تطوفون بالكعبة، حجارة مثبتة؟ فقال ﵇: "إنكم لتعلمون أن الطواف بالبيت حق وأنه هو القبلة مكتوب في التوراة والإنجيل" فنزلت.
وقوله: (﴿الْمُمْتَرِينَ﴾) أي: الشاكين. حذر الله نبيه أن يأخذ بقلبه شيئًا من قولهم.