والرجلان اللذان أتياه هما من أهل العراق، وفلان المذكور هو عبد الله بن لهيعة المصري القاضي، فيما ذكره بعض الحفاظ (¬١)، والرجل في قوله: (أن رجلًا أتى ابن عمر) وقال بعده: (قال: يا أبا عبد الرحمن، ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ﴾ ذكر الحميدي أن البخاري سماه حكيمًا (¬٢).
وقوله: (وأما علي فابن عم رسول الله ﷺ وختنه، وأشار بيده وقال: هذا بيته حيث ترون).
فيه دلالة أن الزوج يسمى ختنًا.
قال ابن فارس: الختن: أبو الزوجة (¬٣).
وقال الأصمعي: إن الأَخْتانَ من قبل المرأة، والأحماء من قبل الزوج، وكذا قال ابن قتيبة: كل ما كان من قبل الزوج مثل: الأب والأخ فهم الأحماء، وكل من كان من قبل المرأة فهم الأختان، والصهر يجمع ذلك كله (¬٤).
وقوله: (هذا بيته) يريد بين أبيات النبي ﷺ يشير إلى قربه من رسول الله ﷺ.