Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 99

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٢) سورة البقرة
  3. ٣٩ - باب ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ إلى: ﴿وبشر المؤمنين﴾ [البقرة:٢٢٣]

وصحح الحاكم حديث ابن عباس ﵄ أن هذا الحي من قريش كانوا (يسرحون) (¬١) النساء: بمكة ويتلذذون بهن مقبلات ومدبرات، فلما قدموا المدينة تزوجوا من الأنصار فرغبوا ليفعلوا ذلك بهن فأنكرن ذلك، فانتهى الحديث إلى رسول الله ﷺ، فأنزل الله الآية قال: "إن شئت مقبلة أو مدبرة وإن شئت باركة" وإنما يعني بذلك موضع الولد (¬٢).

وعند الواحدي: جاء عمر إلى رسول الله ﷺ فقال: هلكت، فقال:

"وما أهلكك؟ " قال: حولت رحلي الليلة، فأوحى الله إلى رسوله الآية، يقول: "أقبل وأدبر واتق الدبر والحيض" (¬٣).

وقال ابن المسيب: أنزلت الآية في العزل (¬٤).

والطبري: أن ناسًا من حمير أتوا رسول الله ﷺ فقال رجل منهم: يا رسول الله، إني رجل أحب النساء، فكيف ترى ذلك؟ فنزلت (¬٥).

وعند مقاتل: قال حُيي بن أخطب ونفر من اليهود للمسلمين: إنه لا يحل لكم جماع النساء: إلا مستلقيات وإنا نجد في كتاب الله أن جماع المرأة غير مستلقية دنس عند الله، فنزلت.

وعن ابن عباس ﵄: الحرث: منبت الولد.

وقال السدي: هي مزرعة يحرث فيها (¬٦).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 99 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.