Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 3, halaman 240

  1. ٢ - كتاب الإيمان
  2. ٤٢ - باب قول النبي ﷺ: "الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم".

لِمن؟ قَالَ: "لله وَبكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ" (¬١). وليس (لهم) (¬٢) في "صحيح مسلم" سواه، ولا أخرج البخاري (لهم) (¬٣) شيئًا، لأن سهيلًا ليس على شرطه.

قَالَ الخطابي: ترجم البخاري على حديث: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ" ولم يسنده؛ لأن راوي الحديث تميم، وأشهر طرقه سهيل بن أبي صالح وليس من شرطه، وروي أيضًا عن ابن عمر من طرق لا بأس بها (¬٤).

قُلْتُ: فقوي إذن. وقد أخرج له البخاري مقرونًا (¬٥).

وقال البخاري أيضًا: سمعت عليًّا -يعني: ابن المديني- يقول: كان سهيل له أخ (تَوَجَّد) (¬٦) عليه؛ فنسي كثيرًا من الأحاديث (¬٧).

وقَالَ الحاكم: اجتهد مسلم وأكثر إخراجه (عنه) (¬٨) في الشواهد مقرونًا في أكثر روايته بحافظ لا يدافع، فسلم بذلك من نسبته إلى سوء الحفظ. وأغرب بعض شيوخنا فقال في تعليقه على هذا الصحيح: حديث جرير في النصح شبيه بحديث تميم المذكور عند ابن

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 3، ص 240 (SanadKitab #13252, hlm. urut 1314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.