أهل الحديث رووه (يحني) وأهل اللغة بالجيم. وقال الهروي: هو بحاء أي: يُكِب، يقال: أحنى عليه إذا أكب عليه يقيه شيئًا، وقيل: هو بالخاء المعجمة وأنشد: -الذي يخني على لبد- أي: أكب عليه الدهر. فهذِه روايات، وقد سلف التنبيه عليها.
السابعة: فيه أن أنكحة الكفار صحيحة وكذلك رجمهما، وهو الأصح عندنا.
الثامنة: فيه دليل أنه لا يحفر لمن رجم، إذ لو حفر له ما استطاع أن يَحني عليها. قاله مالك، لكن في "صحيح مسلم" من حديث بريدة (¬١) أنه حُفر لماعز والغامدية إلى صدرهما (¬٢)، وقيل: يحفر لمن قامت البينة عليه دون المُقِرِّ، وقيل: يخير.
التاسعة: فيه أن المرأة يقام عليها الحد وهي قاعدة، إذ لو كانت قائمة لما استطاع ما قيل.