Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 179

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٣) ومن تفسير سورة آل عمران
  3. ١٥ - [باب] قوله: ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ الآية [آل عمران: ١٨٦]

والبحرة: الأرض والبلد والبحار والقرى. قال تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ [الروم: ٤١] قال بعض المفسرين: أراد القرى والأمصار (¬١). وقال الطبري: كل قرية لها نهر جار فالعرب تسميها البحرة (¬٢).

وقال ياقوت: بَحْرة -بفتح أوله وسكون الحاء المهملة- على لفظ تأنيث البحر من أسماء المدينة. والبحرين قرية لعبد القيس يقال لها: بحرة، وبحرة: موضع لية بالطائف، يقال لها: بحيرة الرغاء، سلكه رسول الله ﷺ منصرفه من حنين، وبنى به مسجدًا، وأما بتصغير بحرة فيراد به: كل مجتمع ماء مستنقع لا اتصال له بالبحر الأعظم غالبًا، ويكون ملحا وعذبا. [وذكر] (¬٣) أربعة عشر موضعًا (¬٤)، وضبط الحازمي التي بالطائف بضم الباء الموحدة. ومعنى (يتوجوه) يجعلوه ملِكًا

ورئيسًا عليهم، وكان من عادتهم إذا ملكوا إنسانًا توجوه وعصبوه، أي: يعمموه بعمامة الملوك.

وفي رواية ابن إسحاق: لقد جاءنا الله بك وإنا ننظم له الخرز لنتوجه (¬٥).

قال القرطبي: وهذا أولى من قول من قال: يعصبوه، أي: يملكوه فتعصب به أمورهم. ويبعد هذا -أيضا- قوله: (بالعصابة) (¬٦).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 179 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.