Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 323

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٦) ومن سورة الأنعام

قول جماعة وقال الضحاك: الحمولة من الإبل والبقر (¬١)، وقيل: هي الإبل التي تطيق الحمل.

واختلف في الفرش، فقيل: صغار الإبل، وقيل: الغنم، وقال ابن فارس: الحمولة: الإبل بأثقالها، والفرش من الأنعام: التي لا تصلح إلا للذبح (¬٢).

(ص) (﴿وَلَلَبَسْنَا﴾ لشبهنا). هذا رواه ابن المنذر، عن ابن عباس.

(ص) (﴿وَيَنْئَوْنَ﴾ يتباعدون). رواه ابن أبي حاتم من حديث عطاء، عنه (¬٣)، زاد الجوزي عنه: نزلت في أبي طالب كان ينهى عن أذى نبيه ويتباعد عنه. وفي رواية الوالبي عنه: نزلت فى كفار مكة ينهون الناس عن اْتباعه، ويتباعدون بأنفسهم عنه.

(ص) (﴿وأُبْسِلُواْ﴾: أفضحوا، ﴿تُبْسَلَ﴾ تفضح). رواه ابن المنذر عن علي، عن ابن عباس أيضا، وقال الإسماعيلي: ﴿أبسلوا﴾: أسلموا، ولا معنى لقوله: فضحوا؛ لقوله:

(وإبسالي) (¬٤) بني بغير جرم … بعوناه ولا بدم مراق

ولما ذكر ابن التين قوله: (﴿وأُبْسِلُواْ﴾: أفضحوا) قال: وقال أيضا: (أُسلِمُوا)، وقيل: أهلكوا، وقيل: ارتهنوا، وقيل: جيزوا. وهي متقاربة، ومعنى أُسلموا: أي بعلمهم لا يقدرون على التخلص (¬٥)،

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 323 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.