علي عنه (¬١). وقال مقاتل: أشروا وبطروا ولم يشكروا، وأصله من الكثرة، قال ﵇ "أعفو االلحى" (¬٢) وقال قتادة: ﴿عَفَوا﴾ سرُّوا بذلك (¬٣).
(ص) (﴿اَلْفَتَّاحُ﴾: القاضي. ﴿اَفْتَحْ بَيْنَنَا﴾: اقض بيننا) أسنده أيضا كما سلف، وعنه: ما كنت أدري قوله: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ﴾ حتى سمعت ابنة ذي يزن تقول لزوجها: تعال أفاتحك. أي: أقاضيك (¬٤).
وقال المؤرج: ﴿افْتَحْ﴾: افصل. قال الفراء: وأهل عمان يسمون القاضي الفاتح والفتاح (¬٥)، وذكر غيره أنها لغة مراد.
(ص) (﴿نَتَقْنَا﴾: رفعنا. ﴿مُتَبَّرٌ﴾: خسران. ﴿ءَاسَى﴾: أحزن. ﴿تَأْسَ﴾: تحزن) أسنده أيضًا (¬٦).
ثم قال: (وقال غيره). وهو دال أن ذلك كله من كلام ابن عباس. (﴿أَلَّا تَسْجُدَ﴾ أن تسجد ﴿يَخْصِفَانِ﴾: أخذا الخصاف من ورق الجنة. يؤلفان الورق ويخصفان بعضه إلى بعض) أي: فالخصف الخرز، وهو أن يوضع جلد على جلد ويجمع بينهما بسير. وقال الهروي: أن يطبقا على أيديهما ورقة ورقة.
(ص) (﴿سَوْءَاتِهِمَا﴾: كناية عن فرجيهما) قال المفسرون: لما بدت سوآتهما طفقا إلى أوراق الجنة فتعالت عنهما ولم يقدروا على الوصول