وبعده:
تقول إذا درأت لها وضيني … أهذا دينه أبدًا وديني
أكل الدهر حَلٌّ وارتحال … فما يُبقي عليَّ ولا يقيني
ومن حكمها وآدابها قوله:
فإما أن تكون أخي بحق … فأعرف منك غثِّي من سميني
وإلا فاطرحني واتخذني … عدوًا أتقيك وتتقيني
فما أدري إذا يممت أرضا … أريد الخير أيهما يليني
آلخير الذي أنا أبتغيه … أم الشر الذي هو يبتغيني (¬١)
(ص) (يقال: تهورت البئر إذا تهدمت، وانهارت مثله)، وقد سلف، يريد أنه صيرهم النفاق إلى النار.