Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 414

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٩ - سورة براءة
  3. ٨ - [باب] قوله: ﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا﴾ الآية [التوبة: ٣٦]

سلف في العلم، وبدء الخلق، والمغازي، والحج، وأخرجه في الأضاحي (¬١) ومسلم وأبو داود والنسائي (¬٢)، وابتدأ ﵇ بذي القعدة، ومنهم من ابتدأ بالمحرم؛ ليكون عددها من سنة.

وقوله: ("ثلاثة متواليات") بدل عن متوالية؛ تنبيهًا على تقليلها في معدودات.

وقوله: ("ورجب مضر") إلى آخره، هو إيضاح له؛ لأن غير مضر كانوا ينقلونه عنه إلى شهر غيره كما فعلوه في النسيء، وكانت مضر تحافظ على تحريم رجب وشعبان من أجله، وربيعة تجعل منها رمضان.

وقوله: "إن الزمان قد استدار .. " إلى آخره، كان ذلك في حجة الوداع، وهو سبب تأخيره حجة الوداع إلى العاشرة حتى وقع الحج في ذي الحجة موافقة لأول الخلق فإنه يقال: أول خلق الشمس في برج الحمل فوافق ذلك تاسع ذي الحجة.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 414 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.