قال ابن عباس وقتادة: خشية الفقر والفاقة، وقال السدي: خشية أن ينفقوا فيقتروا (¬١).
(ص) (﴿قَتُورًا﴾: مُقَتِّرًا) أي: بخيلًا ممسكًا، يقال: قتر يقتِرُ ويقتُرُ قترًا، وأقتر إقتارًا، وقتَّر تقتيرًا: إذا قصر في الإنفاق.
(ص) (﴿لِلْأَذْقَانِ﴾ مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ، وَالْوَاحِدُ: ذَقَنٌ) أي: بفتح القاف، قال ابن عباس: للوجوه (¬٢)، يريد يسجدون بوجوههم وجباههم وأذقانهم، واللام هنا بمعنى على.
(ص) (﴿مَّوْفُورًا﴾: وَافِرًا ﴿تَبِيعًا﴾: ثَائِرًا) هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي نجيح عنه (¬٣)، ثم قال: وقال ابن عباس: نصيرًا، وتبيع بمعنى: تابع.
(ص) (﴿خَبَتْ﴾: طَفِئَتْ) يقال: خبت النار تخبو إذا سكن لهبها.
(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: ﴿وَلَا تُبَذِّرْ﴾: لَا تُنْفِقْ فِي البَاطِلِ) أسنده ابن المنذرمن حديث عطاء عنه (¬٤).
(ص) (﴿ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ﴾) أي: انتظار رزق يأتيك من عند الله.
(ص) (﴿مَثْبُورًا﴾ [الإسراء: ١٠٢]: مَلْعُونًا) هو قول ابن عباس (¬٥).