Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 555

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ١٧ - ومن سورة سبحان
  3. ١٢ - [باب] قوله: ﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا (٨١)﴾ [الإسراء: ٨١]

واحد الأنصاب؛ لأن هذا الجمع لا يجيئ بعده إلا واحدًا ( … ) (¬١)، فيبعد على هذا (أن يكون) (¬٢) الواحد صفة للجمع.

وقوله: (يطعنها) هو بالضم (¬٣) كما سلف

وروى الحاكم، وقال: صحيح الإسناد عن علي ﵁ قال: أصعدني النبي ﷺ على منكبه فعالجت الصنم الأكبر، وكان من نحاس موتدًا بأوتاد من حديد إلى الأرض فعالجته حتى فلقته فقذفته فما صعد به بعد إلى الساعة (¬٤).

وفي طعن الأصنام بالعود دلالة على إلحاق ما في معناها بها كالعيدان والمزامير التي لا معنى لها إلا اللهو بها عن ذكر الله. قال ابن المنذر: وفي معنى الأصنام الصور المتخذة من المدر والخشب وشبهها ولا يجوز بيع شيء منها إلا الأصنام التي تكون من ذهب أو فضة أو خشب أو حديد أو رصاص إذا غيرت وصارت قطعًا، أي وصار ينتفع بها في مباح. قال المهلب: ما كسر من آلات الباطل، وكان فيه بعد كسرها منفعة فصاحبها أولى بها مكسورة، إلا أن يرى الإمام حرقها بالنار على معنى التشديد والعقوبة في المال، وقد هم ﷺ بتحريق دور من تخلف عن صلاة الجماعة (¬٥)، وقد روي عن عمر أنه أراق لبنًا شيب بماء على صاحبه.

قلت: وأصحابنا يدعون نسخ ذلك.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 555 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.