Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 586

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (١٨) ومن سورة الكهف
  3. ٥ - [باب قوله: ﴿أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة﴾ [الكهف: ٦٣]]

وقال ابن دريد: انقاص غير معجمة: ولم يَبِنْ (¬١)، وبالمعجمة انكسر وبان (¬٢)، وأراد به ميله. ومثله حديث: "لا تتراءى نارهما" (¬٣) أي: لو وقف إنسان في موضع إحدى النارين لم ير نار الأخرى.

وقوله: (وفي حديث غير عمرو قال: وفي أصل (الصخرة) (¬٤) عين يقال لها الحياة لا تصيب من مائها شيئا إلا حيي).

قال الداودي: لا أرى هذا يثبت، وإن كان محفوظًا فذلك كله من خلق الله وقدرته إذا أراد إحياء ميت أنشره، قال: وفي دخول الحوت في العين دلالة على أنه حَيٌّ قبل دخوله فيها، لو كان كما في هذا الحديث فلا يحتاج إلى العين، والله تعالى قادر أن يحييه بلا عين.

قال: وقوله: (فلما استيقظ موسى قال لفتاه آتنا غداءنا). وهم، إنما قال له بعد أن ساروا يومًا وليلة. قال: وكذلك قوله: (وجدناه عند الصخرة). وهم.

واعترض ابن التين فقال: قوله: إن الحوت دخلها وهو حي، إنما قال: (وأصاب الحوت من ماء تلك العين فتحرك). وتوهيمه الثاني قد سلف في الحديث السالف مثله أيضا.

وقراءة ابن عباس: (سفينة صالحة). وافقه عليها عثمان أيضًا.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 586 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.