Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 22, halaman 595

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (١٩) ومن سورة كهيعص
  3. ١ - [باب] قوله: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة﴾ الآية [مريم: ٣٩]

كالكبش الأملح، فيوقف بين الجنة والنار فيذبح، فلو أن أحدًا مات فرحًا لمات أهل الجنة، ولو أن أحدًا مات حزنًا لمات أهل النار". ثم قال: حسن صحيح (¬١)، وأخرجه البخاري أيضًا عن أبي هريرة: الخلود (¬٢)، وأخرجه ابن ماجه من هذا الوجه بلفظ "يجاء بالموت فيوقف على الصراط فيقال: يا أهل الجنة فيطلعون خائفين أن يخرجوا من مكانهم، ثم يقال: يا أهل النار فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم، فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، فيؤمر به فيذبح على الصراط" (¬٣).

وأخرجه الترمذي بلفظ: "وأتي بالموت مُلَبَّبًا فيوقف على السور الذي بين الجنة والنار، فيضجع فيذبح ذبحًا على السور"، ثم قال: حسن صحيح (¬٤).

وقال عبد الله فيما أسند ابن مردويه في الآية، قال: ذبح الموت (¬٥).

ومعنى "فيشرئبون" هو بالهمز: يرفعون رءوسهم إلى المنادي، والأملح: الذي فيه بياض كثير وسواد، قاله الكسائي. وعند ابن الأعرابي: هو الأبيض الخالص (¬٦)، والحكمة في كونه أسود وأبيض فيما قاله علي بن حمزة (¬٧): أن البياض من جهة الجنة والسواد من جهة النار.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 22، ص 595 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.