ثم قال البخاري: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سلَيْمَانُ، عَنْ حُصيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ -أُمَ عَائِشَةَ ﵄ أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا رُمِيَتْ عَائِشَةُ ﵂ خَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا.
كذا في الأصول، وفي بعض الروايات: سفيان بدل سليمان وهو الصواب (¬١). كما نبه عليه الجياني (¬٢)، وهو سليمان بن كثير، أخو محمد، ومحمد مشهور بالرواية عن أخيه، ولما رواه الإسماعيلي، عن أبي يعلى والحسن قالا: أنا ابن أبي شيبة، ثنا ابن فضيل، عن حصين بزيادة: فما أفاقت إلا وعليها حمى، مناقض ذلك، وهذا الذي رواه البخاري في الباب لا يتصل بالترجمة.
وقوله: (مغشيا عليها) قال ابن التين: صوابه: مغشية.