(٢٨) ومن سورة القَصَصِ
﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ إِلَّا مُلْكَهُ، وَيُقَالُ: إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللهِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الْأَنْبَاءُ﴾ الحُجَجُ.
هي مكية، وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥] نزلت بالجحفة لما اشتاق إلى مكة، قال سفيان بن عيينة: سمعتها من مقاتل منذ سبعين سنة، قال مقاتل: فيها من المدني: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾ إلى قوله: ﴿الْجَاهِلِينَ﴾ (¬١) [القصص: ٥٢ - ٥٥].
(ص) (﴿إِلَّا وَجْهَهُ﴾: إِلَّا مُلْكَهُ، وَيُقَالُ إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللهِ) هو قول سفيان (¬٢)، وقال أبو عبيدة: إلا جلاله (¬٣)، وقيل: إلا إياه.
(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الْأَنْبَاءُ﴾: الحُجَجُ) أسنده أبو محمد من حديث ابن أبي نجيح عنه (¬٤).