Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 87

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٢٨) ومن سورة القصص
  3. ١ - [باب] قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ الآية

[القصص: ٥٨]: أَشِرَتْ. ﴿فِي أُمِّهَا رَسُولًا﴾ [القصص: ٥٩]: أُمُّ القُرى مَكَّةُ وَمَا حَوْلَهَا. (﴿تَكُنْ﴾ [القصص: ٦٩]: تُخْفِي. أَكْنَنْتُ الشَّيْءَ: أَخْفَيْتُهُ، وَكَنَنْتُهُ: أَخْفَيْتُهُ وَأَظْهَرتُهُ. ﴿وَيْكَأَنَّ اللهَ﴾ [القصص: ٨٢] مِثْلُ: أَلمْ تَرَ أَنَّ اللهَ ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ [القصص: ٨٢] يُوَسِّعُ عَلَيْهِ وَيُضَيِّقُ عَلَيْهِ. [فتح: ٨/ ٥٠٦]

ذكر فيه قصة أبي طالب، وقد سلفت في الجنائز، وقام الإجماع على أنها نزلت فيه؛ كما نقله الزجاج (¬١).

وقوله: (ويعيدانه بتلك المقالة)، أي: يعيدان له تلك المقالة، وسلف في الجنائز: ويعودان بتلك المقالة. وقوله: (﴿مَنْ أَحْبَبْتَ﴾) يجوز أن يكون لقرابته أو هدايته، قال الداودي: والحديث دال على أن العباد غير خارجين من علم الله ولا ممنوعين من العمل، وأن العباد لم يُكَلفوا إلا ما يستطيعون، لأنه ﵇ لم يكن ليدعوه إلى ما لا يستطيع.

(ص) (قَالَ ابن عَبَّاسٍ: أولو القُوَّةِ: لَا يَرْفَعُهَا العُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ.) هذا سلف في أحاديث الأنبياء في باب ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى﴾، وكذا ﴿لَتَنُوءُ﴾: لَتُثْقِلُ (¬٢).

(ص) (﴿فَارِغًا﴾ إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى) أي: فلا صبر لها عنه.

(ص) (﴿الْفَرِحِينَ﴾: المَرِحِينَ) سلف هناك.

(ص) [﴿قُصِّيهِ﴾] (¬٣): اتَّبِعِي أَثَرَهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَنْ يَقُصَّ الكَلَامَ ﴿نَحْنُ نَقُصُّ﴾) قلت: السياق هنا دال للأول.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 87 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.