Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 189

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٤٠) ومن سورة المؤمن ﴿حم (١)﴾
  3. ١ - باب

فصل:

وفي (حم) أقوال أخر: هل هو اسم من أسماء القرآن، أو اسم الله الأعظم، أو حم الأمر، أو حروف الرحمن مقطعة الر، وحم، ونون.

وقول البخاري الماضي: ويقال: هو اسم. لعله يريد على قراءة من قرأ حاميم بفتح الميم، أي: اتل حاميم، ولم يصرفه؛ لأنه جعله اسمًا للسورة.

ويجوز أن يكون لالتقاء الساكنين، ويجوز فتح الحاء وكسرها، وهما قراءتان (¬١).

(ص) (الطَّوْلُ: التَّفَضُّلُ) قلت: وأصله الإنعام الذي تطول مدته على صاحبه.

(ص) (﴿دَاخِرِينَ﴾ خَاضِعِينَ) قلت: وقيل: صاغرين، وقيل: أذلاء، والمعنى متقارب.

(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿النَّجَاةِ﴾ الإِيمَانِ) هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي أبي نجيح عنه (¬٢).

(ص) (﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ﴾ يَعْنِي الوَثَنَ) أي: لأن الأوثان لا تأمرنا بعبادة، ولم تدع الربوبية، وفي الآخرة تتبرأ من عبادتها.

(ص) (﴿تَمْرَحُونَ﴾ تَبْطَرُونَ) أي: بالفخر والخيلاء.

(ص) (﴿يُسْجَرُونَ﴾ تُوقَدُ بِهِمِ النَّارُ) قال مجاهد: يصيرون وقودًا لها (¬٣).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 189 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.