Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 245

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٤٨) ومن سورة الفتح

(ص) (وَقَالَ مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ) رواه ابن أبي حاتم من طريق حميد، عن قيس عنه بزيادة: الخشوع والتواضع.

ومن طريق منصور عنه: الخشوع (¬١). قلت: ما كنت أراه إلا هذا الأثر في الوجه، فقال: ربما كان بين عيني من هو أقسى قلبًا من فرعون.

ورواه أيضًا عبد، عن منصور عنه: الخشوع. وعن عكرمة: هو أثر التراب، وعن الحسن: هو بياض في وجوهم يوم القيامة. وعن ابن جبير: بلل الوضوء وأثر الأرض. وقيل: من كثرة الصلاة. وقيل: أثر السهر وصفرة الوجه (¬٢). وقال مقاتل: السمت الحسن (¬٣) والهدي.

(ص) (﴿شَطْأَهُ﴾: فِرَاخَهُ. ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾: غَلُظَ. [﴿سُوقِهِ﴾]: السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ) ما ذكره في أن شطأه: فراخه، هو كذلك، يقال: أشطأ الزرع فهو مشطئ إذا استفرخ.

وقوله: (غلظ) في ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ هو كذلك، أي: غلظ وقوي، وسوقه: أصوله، كما ذكر. وقيل: في تفسير الآية من قوله: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَرِضْوَانًا﴾ في العشرة ﵃.

(ص) (﴿دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾: أي: العذاب والهلاك والدمار، وقرئ بفتح السين أيضًا (¬٤).

(ص) (﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾: تَنْصُرُوهُ) قال عكرمة: يقاتلون معه بالسيف (¬٥)،

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 245 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.