هذِه الآية (¬١) وذكر قول البخاري بعدُ: أنها نزلت في أبي بكر وعمر لما تماريا حتى ارتفعت أصواتهما.
(ص) (﴿امْتَحَنَ﴾: أَخْلَصَ) أي: امتحن قلوبكم فوجدها خالصة، يقال: امتحنت الذهب والفضة: خلصتهما. وقيل: اختبر.
(ص) (﴿تَنَابَزُوا﴾): يُدْعَى بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلَامِ) قلت: وكذلك إذا تداعوا بالألقاب.
(ص) (﴿يَلِتْكُمْ﴾: يَنْقُصْكُمْ) أي: من أعمالكم شيئًا. (ألتناهم): نقصناهم، وقرأه أبو عمرو بالألف والباقون بحذفها من لات يليت ليتًا (¬٢).