Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 273

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٥٠) ومن سورة ق

السماء منه، ليس من الخلق على خلقه شيء، والجبال تنبت منه، فإذا أراد زلزلة أوحى إلى الملك الذي عنده أن يحرك عرقًا من الجبل فتتحرك الأرض الذي يريد، وهو أول جبل خلق، وبعده أبو قبيس، ومن دون ق مسيرة سنة، جبل يقال له: الحجاب، وما بينهما ظلمة، وفيه تغرب الشمس قال تعالى: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ يعني: الجبل، وهو من وراء الحجاب، وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في الخشية (¬١).

قال السخاوي: ونزلت بعد المرسلات وقبل البلد (¬٢).

(ص) (﴿رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾: رَدٌّ) أي: إلى الحياة بعد الموت.

(ص) (﴿فُرُوجٍ﴾: فُتُوقٍ، وَاحِدُهَا: فَرْجٌ) قلت: قال الكسائي: ليس فيها تفاوت ولا اختلاف.

(ص) (وريداه فِي حبله، الحَبْلُ حَبْلُ العَاتِقِ) قلت: حبل الوريد، المراد به: عرق الوريد، وهو عرق الحلق.

(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ﴾: مِنْ عِظَامِهِمْ) إلى قوله: ﴿لُغُوبٌ﴾ أسنده ابن المنذر من طريق ابن جريج، عنه (¬٣).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 273 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.