Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 297

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٥٣) ومن سورة والنجم

﴿وَالنَّجْمِ﴾ هو الثريا، وقيل: كل نجم (¬١). (إِذَا هَوى): إذا غرب، وقيل: هو آيات القرآن (¬٢). وقيل: رسول الله ﷺ لما نزل من المعراج. وقال جعفر بن محمد: (هَوى): انشرح من الأنوار، وانقطع عن غير الله. قال ابن أبي لهب -واسمه لهب، وبه كني أبوه كما ذكره الحاكم وغيره-: إني كفرت برب النجم، فنزلت، فقال ﵇: "أما تخاف أن يسلط الله كلبًا من كلابه عليك"، فسلط عليه الأسد في بعض أسفاره فابتلع هامته (¬٣).

(ص) (وقال مجاهد: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: ذو قوة) أخرجه ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي نجيح عنه. وقال قتادة: ذو خلق طويل حسن (¬٤).

(ص) (﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾: حيث الوتر من القوس) هو قول مجاهد أيضًا (¬٥)، والقاب: القدر، وهو ما بين مقبض القوس وسيته، ولكل قوس قابان، وهو القاب والقيب (¬٦). وقال مجاهد: القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة (¬٧).

(ص) (﴿ضِيزَى﴾: عَوْجَاءُ) أسنده عبد بن حميد، عن شبابة، عن

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 297 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.