Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 23, halaman 300

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٥٣) ومن سورة والنجم

(ص) (﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧)﴾: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ) هو كما قال.

(ص) (﴿سَامِدُونَ﴾: البَرْطَمَةُ) قلت: وهو بفتح الباء وسكون الراء: الانتفاخ من الغضب، ورجل مبرطم: متكبر. وقيل: متغضب. وقيل: هو الغناء الذي لا يفهم.

(وَقَاْلَ عِكْرِمَة: يَتَغَنَّوْنَ بِالْحِمْيَرِيَّةِ) هذا والذي قبله أسندهما عبد بن حميد، الأول عن مجاهد، والثاني عن عكرمة (¬١). ولما روى الأول، عن ليث، عن مجاهد أنها البرطمة قال: قلت: وما البرطمة؟ قال: الإعراض. وساق عن ابن عباس أنه الغناء، وكانوا إذا سمعوا القرآن لعبوا وتغنوا (¬٢). وقال عكرمة: وهي بلغة أهل اليمن إذا أراد اليماني أن يقول: تغن قال: اسمد (¬٣). وقال قتادة ﴿سَامِدُونَ﴾ غافلون (¬٤).

وقال صالح أبو الخليل: لما نزلت هذِه الآية ما رُئي رسول الله ﷺ ضاحكًا ولا متبسمًا حتى ذهب (¬٥)، وقيل: الهائم. وقيل: الساكت: وقيل: الحزين الخاشع. وقيل: القائم: وقيل: مجيء الإمام إلى الصلاة.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 300 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.