هي مكية، واختلف في: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾: وفي: ﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١)﴾ والأولى نزلت في أهل الطائف، وإسلامهم بعد الفتح وحنين (¬١)، والثانية نزلت في دعائه بالسقيا، فقيل: مطرنا بنوء كذا، فنزلت: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾ (¬٢) وكان علي يقرؤها: (وتجعلون شكركم) (¬٣) وفي حديث ابن مسعود مرفوعًا: "من قرأها أبدًا لم تصبه فاقة أبدًا" وفي رواية: "من قرأها كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا" (¬٤).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 23، ص 349 (SanadKitab #13252, hlm. urut 13956)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.