نجيح عنه بزيادة: بالرزق (¬١).
(ص) (﴿مَوْلَاكُمْ﴾: أَوْلَى بِكُمْ) قلت: التلاوة ﴿هِيَ﴾ أي: هي صاحبتكم وأولى بكم وأحق أن تكون مسكنًا لكم.
(ص) (﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾: لِيَعْلَمَ أَهْلُ الكِتَابِ) قلت: وقرأ سعيد بن جبير: (لكي لا يعلم أهل الكتاب) (¬٢).
(ص) (يُقَالُ: الظَّاهِرُ على كُلِّ شيْءٍ عِلْمًا، وَالْبَاطِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) كذا وقع: كل شيء، ولعله: بكل شيء، وفيه أقوال أخر بنحوه.
(ص) (﴿انظُرُونَا﴾: انْتَظِرُونَا) قلت: وقرئ بفتح الهمزة. أي: أخرونا (¬٣). وأكثر النحويين لا يجيزونه؛ لأن التأخير لا معنى له في الآية. وقيل: معناه: اصبروا علينا.