سهل بن حنيف، وكانت تحت حسان بن الدحداحة، ففرت منه، وهو حينئذكافر فتزوجها سهل بن حنيف (¬١).
(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً﴾ لَا تُعَذِّبْنَا بِأَيْدِيهِمْ فَيَقُولُونَ: لَوْ كَانَ هؤلاء عَلَى الحَق مَا أَصَابَهُمْ هذا) هذا رواه عبد عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح عنه (¬٢). ورواه الحاكم من طريق آدم بن أبي إياس، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: ثم قال: على شرط مسلم (¬٣).
(ص) (﴿بِعِصَمِ الْكَوَافِر﴾ أُمِرَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ بِفِرَاقِ نِسَائِهِمْ، اللاتي كُنَّ كَوَافِرَ بِمَكَّةَ). أخرجه ابن أبي حاتم عن حجاج، عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (¬٤).
والمراد بالكوافر: الوثنيات. وقال ابن عسكر: نزلت في امرأة لعمر بن الخطاب كانت كافرة فطلقها، فتزوجها معاوية بن صخر، واسمها قريبة ابنة أبي أمية بن المغيرة (¬٥). وعند مقاتل: تزوجها أبو سفيان، ويقال: نزلت هذِه الآية في أبي السنابل بن بعكك بن السباق وِفي أصحابه: هشام بن العاصي وامرأته هند ابنة أبي جهل، وعياض العميري وامرأته أم حكيم بنت أبي سفيان، وشماس بن عثمان المخزومي وامرأته عاتكة بنت يربوع وذي اليدين بن عبد عمرو